مشروع الدمج التعليمى
 
ابحاث و معلومات  
حقوق و سياسات  
مشروعات  
قصص النجاح  
مواقع صديقة  
 
البحث فى الموقع
 
   
 
 

التعليم الدامج
كمدخل لتطوير أساليب التقويم بالمرحلة الابتدائية بالمدارس الرسمية
(دراسة مقارنة)
 
المستخلص
التقويم عنصر من عناصر المنهج، وقد إرتبطت العملية التربوية بالتقويم منذ زمن بعيد لمعرفة ما تحققه الجهود التربوية من نتائج.
فالهدف الأساسى لعملية التقويم هو التجويد والتطوير ولذلك لابد أن يكون شاملاً لكل جوانب المتعلم المعرفية والوجدانية والمهارية وأن يشارك فيها المعلم وولى الأمر والمتعلم نفسه. حيث يسهم التقويم فى رسم صورة متكاملة لشخصية المتعلم من حيث خبراته وأعماله ويحدد موقع الفرد بالنسبة للآخرين وبالنسبة لنفسه .
ان التقويم يؤثر فى جميع عناصر المنهج ويتأثر بها، فالتقويم يقوم بوظيفة (التغذية الراجعة ) فهو يتجاوز حدود إتخاذ قرار بالنجاح أو الفشل إلى تسجيل مقدار ما يتحقق من الأهداف التربوية، أى التغيرات التى طرأت على سلوك الطلاب بالفعل، ودراسة العوامل والظروف التى تسهل الوصول إلى الأهداف أو تعطلها. يهدف هذا البحث الى تقييم أثر التعليم الدمجى فى البيئة المصرية على تكييف طرق التقويم لتناسب جميع الأطفال رغم اختلافاتهم والوقوف على النجاحات والتحديات التى تواجه تلك الفلسفة

  • كما يهدف هذا البحث الى القيام بدعم صناعة القرارات والسياسات الداعمة لتعميم الفلسفة
   الدمجية كأحد مداخل تطوير التعليم فى مصر.
وقد طبق على 233 مفردة مكونة من 4 مجموعات من مدارس دامجة وغير دامجة موزعة على 3 محافظات هى ( القاهرة – المنيا- الاسكندرية). وقد ضمت العينة:مدرس من مختلف التخصصات بالاضافة الى ممثلين للادارة المدرسية90 طفلا (ذوى احتياجات خاصة وأقرانهم من مستويات تعليمية مختلفة) 52 ولى أمر و30 من القيادات بوزارة التربية والتعليم والقيادات المحلية بالمحافظات الثلاث.
اتبع البحث المنهج الكيفى الى جانب استخدام بعض الأدوات, منها: استبيان للمعلمين, استمارة مقابلة شبه مفتوحة لمناقشة المعلمين, استمارة مقابلة شبه مفتوحة لمناقشة الأطفال, استمارة مقابلة شبه مفتوحة لمناقشة أولياء أمور أطفال, استمارة مقابلة شبه مفتوحة لمناقشة المسئولين. وكانت أهم النتائج والتوصيات: اجماع السادة المسئولين بالادارات التعليمية فى المحافظات الثلاث على أن الإمتحان يراعى فعلاً (الإمتحان الواحد وليس أكثر من إمتحان) مستويات الأطفال حميعا فهو للطالب الضعيف والمتوسط والمميز.

كما كان هناك اجماع من جميع الفئات العاملة فى التعليم على أن التقويم الشامل أسلوب غير مستوعب تماما مع اتهامات باستيراده من الغرب دون تعديل على البيئة المصرية ومراعاة الظروف والأعباء الملقاة على كاهل المعلم خاصة كثافة الفصول وقلة الامكانات علاوة على الضغط الاقتصادى الواقع على المعلم نتيجة تدنى الدخل. بالاضافة الى شبه اجماع من أولياء الأمور على تخوفهم من أسلوب التقويم الشامل نظرا لأنه غير موضوعى وغير محكوم الا بضمير المعلم مما يجعلهم يسعون لارضائه أكثر من ذى قبل. كما أنه من وجهة نظرهم قد ساهم فى زيادة الدروس الخصوصية ولم يحاربها على عكس المستهدف وذلك لأن الدروس الخصوصية "تكسر عين المدرس" وتجعله سخيا فى تقييمه للأطفال. قام مدرسو المدارس الدامجة بوضع امتحانات شهرية متعددة المستويات تراعى الفروق الفردية تسمح بمقارنة الطفل بنفسه لقياس مدى تقدمه مع مراعاة الأهداف العقلية والوجدانية والمهارية للدروس المختلفة وتنوع طرق تقويمها مع الاعتماد على التقويم الدورى المستمر على مدار العام الدراسى. ولكن المشكلة كانت فى الامتحانات الرسمية الموحدة.

وكانت أهم التوصيات ضرورة اتسام التقويم بالمرونة ومنح المعلمين الفرصة لتطويعه بالطريقة الملائمة للمتعلمين لتقويم مختلف قدراتهم وليس القدرة على الحفظ والصم فقط.
  

    المقدمة . . .  

 

 

جميع حقوق الملكية © لجمعية كاريتاس - مصر مركز سيتى للتدريب و الدراسات فى الإعاقة