مشروع الدمج التعليمى
 
ابحاث و معلومات  
حقوق و سياسات  
مشروعات  
قصص النجاح  
مواقع صديقة  
 
البحث فى الموقع
 
   
 
 

أثر التعليم الدامج على استخدام أساليب الثواب والعقاب
(مستخلص البحث)
 


 قد تظهر بعض السلوكيات التى يراها المعلم وكأنها سلوكيات تعوق العملية التعليمية, والتعامل مع طفل هذه المرحلة بعنف قد يؤدى الى مشاكل سلوكية تتأصل لدى الطفل وتؤثر سلباً على الطفل والمعلم والعملية التعليمية ويكون هذا أيضاً أنعكاساً لضعف المعلم ومؤشرا إلى عدم كفايته للتعامل فى هذه المرحلة التأسيسية المهمة جدا لأن المعلم الذي يلجأ إلى العنف مع هؤلاء الصغار يثبت أنه فقد السيطرة عليهم.
تتضمن التربية أساليب الثواب والعقاب وأساليب التدريب والقدوة الحسنة وأساليب إيجاد البدائل الإيجابية وتطويرها لتغيير السلوكيات غير المرغوب فيها إضافة لأساليب أخرى كثيرة ولكن الواقع الحالى للمدارس يظهر عدم استخدام المعلمين لهذه الأساليب والأسلوب الوحيد المستخدم هو العقاب البدنى, ونجد اختلافا فى وجهات النظر حول استخدامه فى المدارس بين مؤيد ومعارض ولكل فريق مبرراته التى يستند عليها.

يهدف البحث

البحث الى تقييم أثر التعليم الدمجى فى البيئة المصرية على تعديل وادارة السلوك داخل المدارس لتتناسب مع المبادئ الانسانية التربوية وتنمية شخصية سوية للاطفال والوقوف على التحديات التى تواجه تلك الفلسفة والوصول الى مقترحات لدعم النجاحات التى أحدثتها تلك الفلسفة.  كما يهدف البحث الى المساعدة فى دعم صناعة القرارات والسياسات الداعمة لتعميم الفلسفة الدمجية كأحد مداخل تطوير التعليم فى مصر عن طريق احداث تغيير فى اتجاهات المربين وأولياء الأمور فى التعامل مع الأطفال.

وقد طبق البحث على 233 مفردة مكونة من 4 مجموعات من مدارس دامجة وغير دامجة موزعة على 3 محافظات هى ( القاهرة – المنيا- الاسكندرية). وقد ضمت العينة:
61 مدرس من مختلف التخصصات بالاضافة الى ممثلين للادارة المدرسية, 90 طفلا (ذوى احتياجات خاصة وأقرانهم من مستويات تعليمية مختلفة) 52 ولى أمر و30 من القيادات بوزارة التربية والتعليم والقيادات المحلية بالمحافظات الثلاث.
اتبع البحث المنهج الكيفى الى جانب استخدام بعض الأدوات, منها: استبيان للمعلمين, استمارة مقابلة شبه مفتوحة لمناقشة المعلمين, استمارة مقابلة شبه مفتوحة لمناقشة الأطفال, استمارة مقابلة شبه مفتوحة لمناقشة أولياء أمور أطفال, استمارة مقابلة شبه مفتوحة لمناقشة المسئولين.

أهم النتائج والتوصيات

اجماع أفراد العينة على أن العقاب البدنى ضار جدا بالحالة النفسية للتلميذ وقد يؤدى الى مرض نفسى معروف بSchool phobia  أى رهاب المدرسة وخوف من المدرس أيضا لأن التلميذ فى هذه المرحلة لا يستطيع الدفاع عن نفسه فيصاب بالكبت وقد ينتج عنه عدة أمراض نفسية قد تبدأ بالتبول اللاارادى أو التهتهة وتنتهى بفقدان الانتماء وعدم حب الوطن. فالمدرس دون أن يدرى يوجه التلميذ الى قوى معادية ومحبطة فيتحول بدوره الى شخصية عدائية.  وكان أسلوب العقاب المتبع فى المدارس الدامجة: بخصم الدرجات أو إستخدام أسلوب المقاطعة الودية بين المعلم والتلميذ. كما كان هناك تشجيعا للصادقين علي صدقهم وعدم العقاب عندما يصدقون عند الخطأ تشجيعاً لغيرهم علي الصدق, تشجيع سياسة الثواب لمن يكون إيجابياً (التصفيق - الاستيكر – الكتابة فى الكراسة) كذلك تدريب التلاميذ علي الرأي والرأي الآخر. وقد يرجع ذلك الى التدريبات المختلفة التى حصل عليها المدرسون فى مهارات التعامل مع الأطفال.
أما فى المدارس غير الدامجة فقد كان هناك استخدام للأسلوب العسكري في العقاب بعيداً عن استخدام الضرب. كما كان هناك شبه اتفاق على أن الأطفال لا يهابون المدرس (أنت متقدرش تضربني) وأن العصر الحالى هو عصر التلميذ وولي الأمر، حيث أن معظم المشكلات التي تظهر بالإدارة هي شكاوي بسبب منع الضرب.

    المقدمة . . .  

 

 

جميع حقوق الملكية © لجمعية كاريتاس - مصر مركز سيتى للتدريب و الدراسات فى الإعاقة