مشروع الدمج التعليمى
 
ابحاث و معلومات  
حقوق و سياسات  
مشروعات  
قصص النجاح  
مواقع صديقة  
 
البحث فى الموقع
 
   
 
 

تأثير التعليم الدمجى
على طرق التدريس بالمرحلة الابتدائية بالمدارس العامة
(دراسة مقارنة)
 

المستخلص
التربية عملية هادفة ومقصودة لبناء البشر، والتربية غايتها تنمية الإنسان وتحقيق السعادة له وللآخرين فى دنياه وآخره، ومن هنا كانت المدرسة مؤسسة أوجدها المجتمع للتربية، ومن هنا كان المنهج أداة المدرسة فى التربية، لأن المنهج هو الترجمة العملية لأهداف التربية وخططها وإتجاهاتها فى المجتمع. والمنهج بهذا الإعتبار هو الوليد الشرعى للمجتمع والبيئة، فهو ينبثق من مطلوبات وإحتياجات البيئة، ومن آمال المجتمع وأهدافه وتطلعاته وقيمه وثقافته. وقد ظهرت مصطلحات الدمج الشامل ومدرسة الدمج الشامل للاشارة الى عملية تعليم الطلاب المعوقين ضمن برامج التربية العامة، ولا تحتاج المدرسة حينها أن يكون لدى الطلاب مهارات محددة تجعلهم جاهزين ومناسبين للبرامج التربوية الموجودة حالياً ولكنها بدلاً من ذلك تعمل على إعداد البيئات الصفية الداعمة للاحتياجات التربوية والاجتماعية لمجتمع الطلاب سواء منهم المعاقين أو العاديين أى أنها المدرسة التى لا تستثنى أحداً ولا تستبعد طفل بسبب وجود إعاقة لديه، فهى تعتمد على سياسة الباب المفتوح لجميع الطلاب بغض النظر عن قدراتهم وإعاقتهم. يهدف هذا البحث الى تقييم فلسفة التعليم الدمجى فى البيئة المصرية وأثره على تكييف طرق التدريس لتناسب جميع الأطفال رغم اختلافاتهم والوقوف على التحديات التى تواجه تلك الفلسفة والوصول الى مقترحات لدعم النجاحات التى أحدثتها تلك الفلسفة. الى جانب مساندة صناعة القرارات والسياسات الداعمة لتعميم الفلسفة الدمجية في التعليم. وقد طبق البحث على 233 مفردة مكونة من 4 مجموعات من مدارس دامجة وغير دامجة موزعة على 3 محافظات هى ( القاهرة – المنيا- الاسكندرية).

وقد ضمت العينة:
61 مدرس من مختلف التخصصات بالاضافة الى ممثلين للادارة المدرسية, 90 طفلا (ذوى احتياجات خاصة وأقرانهم من مستويات تعليمية مختلفة) 52 ولى أمر و30 من القيادات بوزارة التربية والتعليم والقيادات المحلية بالمحافظات الثلاث. اتبع البحث المنهج الكيفى الى جانب استخدام بعض الأدوات, منها: استبيان للمعلمين, استمارة مقابلة شبه مفتوحة لمناقشة المعلمين, استمارة مقابلة شبه مفتوحة لمناقشة الأطفال, استمارة مقابلة شبه مفتوحة لمناقشة أولياء أمور أطفال, استمارة مقابلة شبه مفتوحة لمناقشة المسئولين.

وكانت أهم النتائج والتوصيات:
تماثلت استجابات كل فئات العينة حول طرق التدريس بالمدرستين ( التجريبية والمقارنة) وكانت على درجة عالية من الوعي المعرفي والاكاديمى خاصة فى محافظة المنيا, ويعزى ذلك الى انتشار العملية التنموية بالمحافظة وتواجد العديد من الهيئات التنموية بها والمدي الزمني الطويل لهذا التواجد. الا أن الفروق ظهرت بين استجابات العينتين ( التجريبية والمقارنة) حول الممارسات واستخدام طرق تدريس غير تقليدية وذلك لصالح العينة التجريبية. كما ظهرت فروق بين استجابات الأطفال والمعلمين فى المدارس غير الدامجة حول بعض الموضوعات مثل عمل واستخدام الوسائل التعليمية وهو ما يدل على وجود فجوة بين الوعي المعرفي للمعلمين والممارسات التي يقومون بها. واجهت المدارس الدامجة بعض الصعوبات التي تحتاج الى قرارات تدعم تغيير هذه الممارسات مثل تغيير شكل جلسة الاطفال والتحكم في زمن المنهج.
   

    المقدمة . . .  

 

 

جميع حقوق الملكية © لجمعية كاريتاس - مصر مركز سيتى للتدريب و الدراسات فى الإعاقة