مشروع الدمج التعليمى
 
ابحاث و معلومات  
حقوق و سياسات  
مشروعات  
قصص النجاح  
مواقع صديقة  
 
البحث فى الموقع
 
   
قصص النجاح
 

بدأت رحلتى مع الدمج بالتطوع فى هذا المشروع منذ 4 سنوات ولم يكن فى الحسبان وكان بعيداً عن خاطرى ان يكون ابنى من المنتفعين بهذا المشروع العظيم وذلك للمحاولات المتعددة التى بذلتها لدخول ابنى المدارس او الحضانات والتى باءت جميعها بالفشل وذلك للرفض الشديد من مسئولى هذه المدارس والحضانات هذا وبخلاف أسباب رفضهم لالتحاق ابنى بمدارسهم وتعليقاتهم الجارحة التى اصابتنى بالاحباط فمنهم من يقول " الاولاد دول لهم مكان خاص بهم " وآخر يقول " أنا ما اقدرش أحط واحد زى ده فى وسط عيال أسوياء " وأخرى تقول " ده زى ما يكون جاى من الغابة " .
وبعد هذه الاحباطات استسلمت لهذه الضغوط وأدخلت ابنى بأحد المراكز الخاصة لذوى الاحتياجات الخاصة ودائماً كنت أرى انه يمكن لابنى أن يحصل على قدر أكبر من التعليم الى أن بدا مشروع الدمج التعليمى فوجدت ضالتى فيه والحقت ابنى باحد مدارس الدمج فتغيرت حياته وحياتى شكلاً وموضوعاً فمن ناحية الشكل فقد أكتسب أبنى صفات من زملائه جعلت شكله مقبول مثل دخول اللسان داخل الفم والريالة حتى ارتدائه الزى المدرسى وانتظاره لسيارة المدرسة مثله مثلأ أترابه من الجيران يرفع من روحى المعنوية ويعطنى الدافع لبذل المزيد حتى يزيد تحصيله التعليمى . أما من ناحية الموضوع فقد زاد تحصيله الاكاديمى فاصبح من الممكن أن تملى عليه قطعة أملاء من 3 أسطر ويقرأ من كتابه المدرسى بعد أن كان لا يعرف أن يمسك القلم هذا بالاضافة الى التحسن الواضح فى النطق نتيجة لاختلاطه بزملائه بالمدرسة .
حقاً فأن مشروع الدمج التعليمى هو شعاع النور والامل لكل أم وأب لديهم أطفال مثل أطفالنا مهمشين فى مجتمع لا يعلم أن هؤلاء الاطفال هم أولاً وأخيراً ( إنسان ) يجب أن يحصل على حقوقه التى كفلها له الدستور ومن أهم هذه الحقوق التعليم .

والدة طفل مدمج بالصف الثانى
بمدرسة عمر لطفى الابتدائية

 
    المقدمة . . .  

 

 

جميع حقوق الملكية © لجمعية كاريتاس - مصر مركز سيتى للتدريب و الدراسات فى الإعاقة